مشاركة زعيم الأمة، في منتدى آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي
مواضيع ذات صلة

في 4 أبريل في مدينة سمرقند، شارك رئيس جمهورية طاجيكستان، إمام علي رحمان، في منتدى آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، حيث ألقى كلمة. بدأ الحدث برعاية الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضياييف، مع التقاط صورة جماعية للقادة الرسميين. أكد الرئيس إمام على رحمان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف مع الاتحاد الأوروبي في السياسة الخارجية لطاجيكستان. تم تسليط الضوء على أهمية خريطة الطريق لتحسين التعاون بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي، وضرورة توسيع التجارة والتعاون الاقتصادي بين الجانبين.
كما تحدث عن الموارد الطبيعية للبلاد والإمكانيات الكبيرة في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة. وتم التأكيد على الدور الحيوي للاتحاد الأوروبي في تمويل المشاريع المتعلقة بالطاقة والزراعة والنقل والبنية التحتية. و أشار فخامته إلى أن طاجيكستان تستهدف زيادة قدرة إنتاج الطاقة المتجددة بشكل كبير حتى عام 2032، بما في ذلك من خلال مشاريع الطاقة المائية.
وفيما يتعلق بحماية البيئة، ذكر الرئيس أن طاجيكستان ستستضيف في مايو المقبل أول مؤتمر دولي رفيع المستوى حول حماية الأنهار الجليدية، وأعرب عن أمله في مشاركة فعالة من شركاء الاتحاد الأوروبي في هذا الحدث.
كما تم التطرق إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة والسياحة، بما في ذلك فتح فروع للجامعات الأوروبية في طاجيكستان وزيادة المنح الدراسية للطلاب الطاجيك في المؤسسات التعليمية الأوروبية.
كما تم التأكيد على أهمية تطوير البنية التحتية للنقل والاتصالات بين البلدان في المنطقة، بما في ذلك المشاريع الإقليمية مثل “بومكا” و”كاداب”. أعرب الرئيس عن أهمية تعزيز التعاون في قطاع النقل والاتصالات، وأكد أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين آسيا الوسطى والاتحاد الأوروبي سيكون له تأثير إيجابي على الاستقرار والنمو في المنطقة.
أشار أيضًا إلى ضرورة التعاون في المجالات الإنسانية والثقافية لخلق روابط قوية بين شعوب المنطقة. وشدد على أهمية تعزيز التعاون في قطاع السياحة كوسيلة لتعزيز التواصل المباشر بين الشعوب، مما يسهم في بناء روابط ثقافية وتجارية قوية بين طاجيكستان والاتحاد الأوروبي.
وأختتم زعيم الأمة، إمام على رحمان حديثه بتأكيد أن طاجيكستان ستواصل تعزيز تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في إطار برامج التعاون الإقليمي، متطلعًا إلى نتائج إيجابية للمؤتمرات المقبلة التي تركز على التنمية المستدامة وحماية البيئة.