المشاركة في القمة الأولى لرؤساء الدول ضمن إطار «آسيا الوسطى – جمهورية كوريا»

سبتمبر 16, 2026 11:22, 31 مشاهدات
55531506128_1832db976e_b

في 16 سبتمبر، شارك رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، وألقى كلمة في القمة الأولى لرؤساء الدول ضمن إطار «آس
يا الوسطى – جمهورية كوريا»، التي عقدت في مدينة سيول.

وشارك في القمة رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، ورئيس جمهورية كوريا، ورؤساء دول آسيا الوسطى.

وفي كلمته، أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان عن شكره لرئيس وشعب جمهورية كوريا الصديقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكد أن توسيع التعاون في إطار «آسيا الوسطى – جمهورية كوريا» يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف المعقدة التي يشهدها العالم اليوم.

وأشار إلى أن منتدى التعاون «آسيا الوسطى – جمهورية كوريا» تمكن خلال السنوات الماضية من إثبات نفسه كأداة فعالة لتعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف بين بلداننا.

ووصف رئيس بلادنا الارتقاء بهذا الإطار إلى مستوى قمة رؤساء الدول بأنه يجسد الجهود الهادفة نحو تحقيق التنمية المشتركة وتوسيع التعاون الدولي من أجل السلام والاستقرار المستدامين على المستويين الإقليمي والعالمي.

كما اعتبر رئيس الدولة مبادرة جمهورية كوريا «السياسة الشمالية الجديدة» وسيلة مهمة لتعزيز الترابط التكنولوجي بين آسيا الوسطى والاقتصاد الكوري المتقدم.

وقال رئيس الدولة إمام علي رحمان: «في عالم سريع التغير يواجه تهديدات مختلفة، يظل الحفاظ على السلام والاستقرار أولوية».

وأشار إلى أن اعتماد منظمة الأمم المتحدة مبادرة طاجيكستان بشأن إعلان «العقد لتعزيز السلام من أجل الأجيال القادمة (2027-2036)» يمثل اعترافًا من المجتمع الدولي بضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار باعتبارهما قيمة عالمية.

وأكد زعيم الأمة إمام علي رحمان أن «الجهود المشتركة لبلداننا ستسهم، في الوقت نفسه، في تعزيز أسس التعاون في مواجهة التهديدات والمخاطر التي يواجهها العالم المعاصر».

وأُعرب عن الاهتمام بتعميق التعاون الاقتصادي وإنشاء سلاسل إمداد مستدامة بين آسيا الوسطى وجمهورية كوريا.

كما تم التأكيد على ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات المناخية الراهنة وحل المشكلات العالمية والإقليمية، بما في ذلك تغير المناخ ونقص المياه العذبة وذوبان الأنهار الجليدية، وتعزيز التعاون الوثيق بين الدول.

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان عن ثقته في أن نتائج هذه القمة ستفتح صفحة جديدة في تاريخ علاقات الصداقة والتعاون المثمر بين دول آسيا الوسطى وجمهورية كوريا.

وفي ختام القمة، تم اعتماد «إعلان سيول» بناءً على نتائج أعمالها.

وعقب الفعاليات القطاعية المتعلقة بالصناعة والذكاء الاصطناعي، تم أيضًا توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال الصناعة وسلاسل الإمداد بين دول آسيا الوسطى الخمس وجمهورية كوريا، وكذلك مبادرة الشراكة المستقبلية بين كوريا وآسيا الوسطى في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا.

سبتمبر 16, 2026 11:22, 31 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم