أوباما: الإرهابيون يريدوها حرباً بين الإسلام وأميركا

يونيو 15, 2016 09:39, 443 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما وصم أكثر من مليار مسلم بالإرهاب, مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في فخ التعميم. أوباما أوضح، بعد اجتماعه مع فريقه الأمني في وزارة الخزانة، الثلاثاء، أن المجموعات الإرهابية تسعى إلى تحويل الحرب عليها، إلى حرب بين الإسلام والدول الغربية.
وأضاف أوباما: “مجموعات مثل داعش والقاعدة تريد أن تجعل هذه الحرب حرباً بين بين الإسلام وأميركا أو بين الإسلام والغرب… يتحدثون باسم الإسلام ويدّعون أنهم قادة لأكثر من مليار مسلم, يرفضون أفكارهم المجنونة… يريدونا أن نشرعنهم ونقر بأنهم يعبرون عن أكثر من مليار مسلم… هذه دعايتهم… وهكذا يتم تجنيد الشباب”.
وقال أوباما إن تنظيم “داعش” يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا وإن أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير، كما كشف أن التحالف قضى حتى الآن على أكثر من 120 من قادة التنظيم المتطرف.
وأضاف أن تنظيم “داعش” يتراجع وهو “في حالة دفاع”، مشيراً إلى أن فرض قيود على الأسلحة الفردية قد يساعد في منع هجمات مثل أورلاندو، مشيراً إلى أن قدرة “داعش” تراجعت بعد مقتل عدد من قادته وفشله في شن هجوم كبير خلال عام
إلا أن الرئيس وجد نفسه يرد على اتهامات المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي عاد مرة أخرى ليهاجم المسلمين و يطالب بحظر دخولهم إلى الأراضي الامريكية. واعتبر أوباما تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأميركية وتؤثر سلباً على جهود مكافحة التطرف.
فكان من المفروض ان يكونَ خطاب أوباما حول جهود إدارته في مكافحه “داعش”، لكن جزءاً كبيراً منه تحول الي هجوم هو الأعنف علي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يربط المسلمين دوماً بالارهاب رغم أن أوباما لم يذكُره بالاسم. ترامب اتهم الرئيس بالفشل في حماية الأميركين من الإرهاب, وسخر من رفض الإداره تسميته إرهاباً إسلامياً.
وكان ترامب جدد الهجوم علي المسلمين و ذهب الي حد اتهام أوباما بالتغطية علي مرتكبي الأعمال الإرهابية, أوباما الذي بدا منفعلاً في خطابه ذكر ترامب بأن منفذي العمليات الثلاث في تكساس وكاليفورنيا وأورلاندو هم مواطنون أميركيون.
وحرص أوباما على أن يكونَ محاطاً بفريقه الأمني وخصوصاً رئيس هيئة الأركان, الجنرال جوزيف دان فورث، مركزاً علي أن إدانة المسلمين وممارسة التفرقه ضدهم يخدمان “داعش”, وأن قوة الولايات المتحدة هي بتنوعها وبأقلياتها وحرياتها الدينيه والشخصية.
وربط أوباما في كلمته بين ضرورة ضبط بيع السلاح والالتزام بعدم استخدام عبارة الإرهاب الإسلامي، وأشاد بنجاح جهود إدارته في قتل قادة “داعش” و توجيه ضربات موجعه لهم تمنعهم من التقدمِ في العراق وسوريا.

يونيو 15, 2016 09:39, 443 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

SHarsharai-Niagara-bo-rang-oi-Parchami-To-ikiston-4شلالات نياغارا ستتزين بألوان علم طاجيكستان في ذكرى الاستقلال
Vohuri_dar_Kumitai_davlatii_idorai_zamin_bo_-ajati_Bonki_rushdi_Osiyo-2مناقشة قضايا الرقمنة وإعداد المتخصصين وتنفيذ المشاريع التجريبية في مجال الأراضي
Anguri-Tochikiston-2تصدير عشرات الأطنان من العنب الطاجيكي اللذيذ إلى مدينة سمارا الروسية
photo_2025-08-27_14-00-48مؤتمر علمي دولي في الصين حول الابتكارات العلمية والتقنية والتعاون في مجال استصلاح الأراضي المالحة والقلوية
photo_2025-08-26_15-29-38-2مؤتمر بعنوان «تجديد الصين» في جامعة طاجيكستان التقنية
IDM-SNG2عقد مجلس الاقتصاد لدول رابطة الدول المستقلة في دوشنبه في عام 2025
image001-8انطلاق مؤتمر دولي حول تجربة سنغافورة في التعليم لصالح صانعي السياسات
SHohnoma-ba-Rogun-2استمرار تقديم كتاب “الشاهنامه” لفردوسي إلى سكان راغون
kurb (2)سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الساماني اليوم وفقاً للبنك الوطني الطاجيكي
CTX_1024شركة «طاجيك تيليكوم» الراعي الرسمي لبطولة أمم CAFA 2025
Abarmardi-tarihsozبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستقلال جمهورية طاجيكستان: صدور الكتاب الأول للأكاديمي فرهاد رحيمي بعنوان «الرجل العظيم صانع التاريخ»
photo_2025-08-22_09-55-33الوضع وآفاق التعاون الثنائي في مجال النقل والنقل الدولي بين طاجيكستان والصين