أوباما: الإرهابيون يريدوها حرباً بين الإسلام وأميركا

يونيو 15, 2016 09:39, 395 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما وصم أكثر من مليار مسلم بالإرهاب, مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في فخ التعميم. أوباما أوضح، بعد اجتماعه مع فريقه الأمني في وزارة الخزانة، الثلاثاء، أن المجموعات الإرهابية تسعى إلى تحويل الحرب عليها، إلى حرب بين الإسلام والدول الغربية.
وأضاف أوباما: “مجموعات مثل داعش والقاعدة تريد أن تجعل هذه الحرب حرباً بين بين الإسلام وأميركا أو بين الإسلام والغرب… يتحدثون باسم الإسلام ويدّعون أنهم قادة لأكثر من مليار مسلم, يرفضون أفكارهم المجنونة… يريدونا أن نشرعنهم ونقر بأنهم يعبرون عن أكثر من مليار مسلم… هذه دعايتهم… وهكذا يتم تجنيد الشباب”.
وقال أوباما إن تنظيم “داعش” يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا وإن أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير، كما كشف أن التحالف قضى حتى الآن على أكثر من 120 من قادة التنظيم المتطرف.
وأضاف أن تنظيم “داعش” يتراجع وهو “في حالة دفاع”، مشيراً إلى أن فرض قيود على الأسلحة الفردية قد يساعد في منع هجمات مثل أورلاندو، مشيراً إلى أن قدرة “داعش” تراجعت بعد مقتل عدد من قادته وفشله في شن هجوم كبير خلال عام
إلا أن الرئيس وجد نفسه يرد على اتهامات المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي عاد مرة أخرى ليهاجم المسلمين و يطالب بحظر دخولهم إلى الأراضي الامريكية. واعتبر أوباما تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأميركية وتؤثر سلباً على جهود مكافحة التطرف.
فكان من المفروض ان يكونَ خطاب أوباما حول جهود إدارته في مكافحه “داعش”، لكن جزءاً كبيراً منه تحول الي هجوم هو الأعنف علي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يربط المسلمين دوماً بالارهاب رغم أن أوباما لم يذكُره بالاسم. ترامب اتهم الرئيس بالفشل في حماية الأميركين من الإرهاب, وسخر من رفض الإداره تسميته إرهاباً إسلامياً.
وكان ترامب جدد الهجوم علي المسلمين و ذهب الي حد اتهام أوباما بالتغطية علي مرتكبي الأعمال الإرهابية, أوباما الذي بدا منفعلاً في خطابه ذكر ترامب بأن منفذي العمليات الثلاث في تكساس وكاليفورنيا وأورلاندو هم مواطنون أميركيون.
وحرص أوباما على أن يكونَ محاطاً بفريقه الأمني وخصوصاً رئيس هيئة الأركان, الجنرال جوزيف دان فورث، مركزاً علي أن إدانة المسلمين وممارسة التفرقه ضدهم يخدمان “داعش”, وأن قوة الولايات المتحدة هي بتنوعها وبأقلياتها وحرياتها الدينيه والشخصية.
وربط أوباما في كلمته بين ضرورة ضبط بيع السلاح والالتزام بعدم استخدام عبارة الإرهاب الإسلامي، وأشاد بنجاح جهود إدارته في قتل قادة “داعش” و توجيه ضربات موجعه لهم تمنعهم من التقدمِ في العراق وسوريا.

يونيو 15, 2016 09:39, 395 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

DSC09372 (1)إقامة فعالية في موسكو بمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس المنظمة التأسيسية للعمل في مجال لغات وثقافات دول رابطة الدول المستقلة
????????????????????????????????????رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تشير إلى الإمكانات الهائلة لمحطة “راغون” الكهرومائية الكبرى في طاجيكستان
????????????????????????????????????توقيع مذكرة تفاهم بين جمهورية طاجيكستان وبنك الاستثمار الأوروبي
Mulokoti-sechoniba (1)تركيا ترحب بالاتفاقية الثلاثية التاريخية وإعلان خوجند حول الصداقة الأبدية
2مناقشة برنامج أداة تنسيق السياسات في البنك الوطني الطاجيكي مع وفد صندوق النقد الدولي
SHavkat-Mirziyoev-Emomali-Rahmon-va-Sadir-ZHaparov-1مجلس التعاون الخليجي يرحب بتوقيع الوثائق التاريخية بين طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان
SHirkat-oi-sajyo-ii-To-ikiston-ir-iziston-va-Uzbekiston-2شركات السفر من طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان تعمل على تطوير التعاون
488703472_1149822007173912_5110036543983794606_nعرض إنجازات طاجيكستان في مجال أهداف التنمية المستدامة في جنيف
Muovini_Sarvaziri_To-ikiston_bo_muovini_Sarvaziri_Uzbekiston_mulo-ot-2نائبة رئيس وزراء طاجيكستان تلتقي نائبة رئيس وزراء أوزبكستان
Mulokoti-sechonibaالسعودية ترحب بتوقيع وثائق تاريخية بين طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان
photo_2025-04-01_10-12-46حصل التلاميذ الطاجيك على مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي “إنفوماتريكس – آسيا”
photo_2025-04-01_09-32-15طاجيكستان تتعاون مع شركة سِي إِي إِي سِي الصينية في مجال مصادر الطاقة المتجددة