أوباما: الإرهابيون يريدوها حرباً بين الإسلام وأميركا

يونيو 15, 2016 09:39, 561 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما وصم أكثر من مليار مسلم بالإرهاب, مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في فخ التعميم. أوباما أوضح، بعد اجتماعه مع فريقه الأمني في وزارة الخزانة، الثلاثاء، أن المجموعات الإرهابية تسعى إلى تحويل الحرب عليها، إلى حرب بين الإسلام والدول الغربية.
وأضاف أوباما: “مجموعات مثل داعش والقاعدة تريد أن تجعل هذه الحرب حرباً بين بين الإسلام وأميركا أو بين الإسلام والغرب… يتحدثون باسم الإسلام ويدّعون أنهم قادة لأكثر من مليار مسلم, يرفضون أفكارهم المجنونة… يريدونا أن نشرعنهم ونقر بأنهم يعبرون عن أكثر من مليار مسلم… هذه دعايتهم… وهكذا يتم تجنيد الشباب”.
وقال أوباما إن تنظيم “داعش” يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا وإن أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير، كما كشف أن التحالف قضى حتى الآن على أكثر من 120 من قادة التنظيم المتطرف.
وأضاف أن تنظيم “داعش” يتراجع وهو “في حالة دفاع”، مشيراً إلى أن فرض قيود على الأسلحة الفردية قد يساعد في منع هجمات مثل أورلاندو، مشيراً إلى أن قدرة “داعش” تراجعت بعد مقتل عدد من قادته وفشله في شن هجوم كبير خلال عام
إلا أن الرئيس وجد نفسه يرد على اتهامات المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي عاد مرة أخرى ليهاجم المسلمين و يطالب بحظر دخولهم إلى الأراضي الامريكية. واعتبر أوباما تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأميركية وتؤثر سلباً على جهود مكافحة التطرف.
فكان من المفروض ان يكونَ خطاب أوباما حول جهود إدارته في مكافحه “داعش”، لكن جزءاً كبيراً منه تحول الي هجوم هو الأعنف علي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يربط المسلمين دوماً بالارهاب رغم أن أوباما لم يذكُره بالاسم. ترامب اتهم الرئيس بالفشل في حماية الأميركين من الإرهاب, وسخر من رفض الإداره تسميته إرهاباً إسلامياً.
وكان ترامب جدد الهجوم علي المسلمين و ذهب الي حد اتهام أوباما بالتغطية علي مرتكبي الأعمال الإرهابية, أوباما الذي بدا منفعلاً في خطابه ذكر ترامب بأن منفذي العمليات الثلاث في تكساس وكاليفورنيا وأورلاندو هم مواطنون أميركيون.
وحرص أوباما على أن يكونَ محاطاً بفريقه الأمني وخصوصاً رئيس هيئة الأركان, الجنرال جوزيف دان فورث، مركزاً علي أن إدانة المسلمين وممارسة التفرقه ضدهم يخدمان “داعش”, وأن قوة الولايات المتحدة هي بتنوعها وبأقلياتها وحرياتها الدينيه والشخصية.
وربط أوباما في كلمته بين ضرورة ضبط بيع السلاح والالتزام بعدم استخدام عبارة الإرهاب الإسلامي، وأشاد بنجاح جهود إدارته في قتل قادة “داعش” و توجيه ضربات موجعه لهم تمنعهم من التقدمِ في العراق وسوريا.

يونيو 15, 2016 09:39, 561 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

Mashvarat-oi_siyos-_miyoni_vazorat-oi_kor-oi_hori-ii_To-ikiston_vaانعقاد مشاورات سياسية بين وزارتي خارجية طاجيكستان وتركيا في أنقرة
koreyaسفير طاجيكستان لدى كوريا يلتقي مدير التعاون الدولي بوزارة الملكية الفكرية الكورية
Barrasii_-amkori-oi_du-oniba_dar_Eronسفير طاجيكستان لدى إيران يبحث تعزيز التعاون مع مسؤول إيراني رفيع
Bras-1الوفد الطاجيكي يطّلع على إمكانات المؤسسات الصناعية الرائدة في مقاطعة بريست البيلاروسية
photo_2026-07-30_16-38-410علماء من طاجيكستان يشاركون في المؤتمر الدولي للشباب في علمي الأحياء والبيئة بمينسك
photo_2026-07-29_16-31-53أكثر من ستة آلاف طالب طاجيكي يدرسون في الجامعات الصينية
759611300_1523676283124960_2491227898440813543_nتوقيع مذكرة تفاهم بين طاجيكستان وأوزبكستان لتعزيز التعاون في مجال المعلومات القانونية
Mahdi-Barotovالمصارع الطاجيكي الشاب مهدي باروتوف يحرز الميدالية الفضية في بطولة العالم للمصارعة الرومانية
photo_2026-07-30_10-54-21طاجيكستان وبيلاروس تبحثان آفاق تعزيز التعاون المالي
kurb (12)البنك الوطني الطاجيكي يحدد أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملة الوطنية
photo_2026-07-29_16-04-10عقد الاجتماع الثاني للمجلس الوطني للمياه في طاجيكستان
28.07.2026.11.31 (1)وزير الخارجية الطاجيكي يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد أول سفير مقيم لدولة الكويت في طاجيكستان