أوباما: الإرهابيون يريدوها حرباً بين الإسلام وأميركا

يونيو 15, 2016 09:39, 572 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما وصم أكثر من مليار مسلم بالإرهاب, مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في فخ التعميم. أوباما أوضح، بعد اجتماعه مع فريقه الأمني في وزارة الخزانة، الثلاثاء، أن المجموعات الإرهابية تسعى إلى تحويل الحرب عليها، إلى حرب بين الإسلام والدول الغربية.
وأضاف أوباما: “مجموعات مثل داعش والقاعدة تريد أن تجعل هذه الحرب حرباً بين بين الإسلام وأميركا أو بين الإسلام والغرب… يتحدثون باسم الإسلام ويدّعون أنهم قادة لأكثر من مليار مسلم, يرفضون أفكارهم المجنونة… يريدونا أن نشرعنهم ونقر بأنهم يعبرون عن أكثر من مليار مسلم… هذه دعايتهم… وهكذا يتم تجنيد الشباب”.
وقال أوباما إن تنظيم “داعش” يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا وإن أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير، كما كشف أن التحالف قضى حتى الآن على أكثر من 120 من قادة التنظيم المتطرف.
وأضاف أن تنظيم “داعش” يتراجع وهو “في حالة دفاع”، مشيراً إلى أن فرض قيود على الأسلحة الفردية قد يساعد في منع هجمات مثل أورلاندو، مشيراً إلى أن قدرة “داعش” تراجعت بعد مقتل عدد من قادته وفشله في شن هجوم كبير خلال عام
إلا أن الرئيس وجد نفسه يرد على اتهامات المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي عاد مرة أخرى ليهاجم المسلمين و يطالب بحظر دخولهم إلى الأراضي الامريكية. واعتبر أوباما تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأميركية وتؤثر سلباً على جهود مكافحة التطرف.
فكان من المفروض ان يكونَ خطاب أوباما حول جهود إدارته في مكافحه “داعش”، لكن جزءاً كبيراً منه تحول الي هجوم هو الأعنف علي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يربط المسلمين دوماً بالارهاب رغم أن أوباما لم يذكُره بالاسم. ترامب اتهم الرئيس بالفشل في حماية الأميركين من الإرهاب, وسخر من رفض الإداره تسميته إرهاباً إسلامياً.
وكان ترامب جدد الهجوم علي المسلمين و ذهب الي حد اتهام أوباما بالتغطية علي مرتكبي الأعمال الإرهابية, أوباما الذي بدا منفعلاً في خطابه ذكر ترامب بأن منفذي العمليات الثلاث في تكساس وكاليفورنيا وأورلاندو هم مواطنون أميركيون.
وحرص أوباما على أن يكونَ محاطاً بفريقه الأمني وخصوصاً رئيس هيئة الأركان, الجنرال جوزيف دان فورث، مركزاً علي أن إدانة المسلمين وممارسة التفرقه ضدهم يخدمان “داعش”, وأن قوة الولايات المتحدة هي بتنوعها وبأقلياتها وحرياتها الدينيه والشخصية.
وربط أوباما في كلمته بين ضرورة ضبط بيع السلاح والالتزام بعدم استخدام عبارة الإرهاب الإسلامي، وأشاد بنجاح جهود إدارته في قتل قادة “داعش” و توجيه ضربات موجعه لهم تمنعهم من التقدمِ في العراق وسوريا.

يونيو 15, 2016 09:39, 572 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

Geologiyaطاجيكستان تشارك في الدورة الـ29 للمجلس الحكومي الدولي بشأن استكشاف واستخدام وحماية باطن الأرض
Kotibi_generalii_Assambleyai_Parlamentii_Osiyo_dar_Osorhonai_mill-الأمين العام للجمعية البرلمانية الآسيوية يطلع على تاريخ وثقافة طاجيكستان
Marosimi_imzoi_Sozishnoma_oid_ba_bekor_kardani_talaboti_ravodid_miyoniطاجيكستان وسيشل توقعان اتفاقية لإلغاء متطلبات التأشيرة
Gustarishi_robita-oi_musta-imi_so-ibkor-_bajni_To-ikiston_va_Eron-2لقاء بين الجانبين الطاجيكي والإيراني لبحث التعاون في مجال الاستثمار
photo_2026-09-22_13-13-52طاجيكستان والصين تبحثان تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية
Mulokoti-raisi-KBO-dar-Rimطاجيكستان ومنظمة الأغذية والزراعة تبحثان تعزيز التعاون في مجال سلامة الأغذية
sboranya-tadzhikistanaطاجيكستان تواجه أذربيجان ودياً في باكو
Bajni_Akademiyai_idorakunii_davlatii_To-ikiston_va_Donishgo-i_tehnologii-2توقيع مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإدارة الحكومية في طاجيكستان وجامعة لانتشو للتكنولوجيا
790385633_1411780024419982_2262916901399931184_nطاجيكستان تستعد لاستضافة منتدى دوشنبه الدولي ومعرض دوشنبه الدولي للسياحة 2026 عُقد
ajati_To-ikiston_dar_Konfronsi_globalii_Sozmoni_ozu-avor-_va_kishovarz-2مشاركة طاجيكستان في المؤتمر العالمي لمنظمة الأغذية والزراعة حول «الصحة الواحدة»
55543541703_edc3de5e7e_m (1)افتتاح المؤسسة الحكومية لمركز دعم الأسرة والطفل في مدينة خوجند
photo_2026-09-21_09-45-52وفد من بنك التنمية الآسيوي يزور المعبر الحدودي «فاتح‌آباد – أويبيك»