أوباما: الإرهابيون يريدوها حرباً بين الإسلام وأميركا

يونيو 15, 2016 09:39, 556 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

رفض الرئيس الأميركي باراك أوباما وصم أكثر من مليار مسلم بالإرهاب, مشدداً على ضرورة عدم الوقوع في فخ التعميم. أوباما أوضح، بعد اجتماعه مع فريقه الأمني في وزارة الخزانة، الثلاثاء، أن المجموعات الإرهابية تسعى إلى تحويل الحرب عليها، إلى حرب بين الإسلام والدول الغربية.
وأضاف أوباما: “مجموعات مثل داعش والقاعدة تريد أن تجعل هذه الحرب حرباً بين بين الإسلام وأميركا أو بين الإسلام والغرب… يتحدثون باسم الإسلام ويدّعون أنهم قادة لأكثر من مليار مسلم, يرفضون أفكارهم المجنونة… يريدونا أن نشرعنهم ونقر بأنهم يعبرون عن أكثر من مليار مسلم… هذه دعايتهم… وهكذا يتم تجنيد الشباب”.
وقال أوباما إن تنظيم “داعش” يفقد سيطرته على أراض في العراق وسوريا وإن أعداد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إليه انخفض بشكل كبير، كما كشف أن التحالف قضى حتى الآن على أكثر من 120 من قادة التنظيم المتطرف.
وأضاف أن تنظيم “داعش” يتراجع وهو “في حالة دفاع”، مشيراً إلى أن فرض قيود على الأسلحة الفردية قد يساعد في منع هجمات مثل أورلاندو، مشيراً إلى أن قدرة “داعش” تراجعت بعد مقتل عدد من قادته وفشله في شن هجوم كبير خلال عام
إلا أن الرئيس وجد نفسه يرد على اتهامات المرشح الجمهوري دونالد ترامب والذي عاد مرة أخرى ليهاجم المسلمين و يطالب بحظر دخولهم إلى الأراضي الامريكية. واعتبر أوباما تلك التصريحات تتعارض مع القيم الأميركية وتؤثر سلباً على جهود مكافحة التطرف.
فكان من المفروض ان يكونَ خطاب أوباما حول جهود إدارته في مكافحه “داعش”، لكن جزءاً كبيراً منه تحول الي هجوم هو الأعنف علي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يربط المسلمين دوماً بالارهاب رغم أن أوباما لم يذكُره بالاسم. ترامب اتهم الرئيس بالفشل في حماية الأميركين من الإرهاب, وسخر من رفض الإداره تسميته إرهاباً إسلامياً.
وكان ترامب جدد الهجوم علي المسلمين و ذهب الي حد اتهام أوباما بالتغطية علي مرتكبي الأعمال الإرهابية, أوباما الذي بدا منفعلاً في خطابه ذكر ترامب بأن منفذي العمليات الثلاث في تكساس وكاليفورنيا وأورلاندو هم مواطنون أميركيون.
وحرص أوباما على أن يكونَ محاطاً بفريقه الأمني وخصوصاً رئيس هيئة الأركان, الجنرال جوزيف دان فورث، مركزاً علي أن إدانة المسلمين وممارسة التفرقه ضدهم يخدمان “داعش”, وأن قوة الولايات المتحدة هي بتنوعها وبأقلياتها وحرياتها الدينيه والشخصية.
وربط أوباما في كلمته بين ضرورة ضبط بيع السلاح والالتزام بعدم استخدام عبارة الإرهاب الإسلامي، وأشاد بنجاح جهود إدارته في قتل قادة “داعش” و توجيه ضربات موجعه لهم تمنعهم من التقدمِ في العراق وسوريا.

يونيو 15, 2016 09:39, 556 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

739616061_1458973332934195_3075895260168844097_nوزير التنمية الاقتصادية والتجارة في طاجيكستان يبحث مع رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي تعزيز المشاريع المشتركة
55379331748_851edcb00a_bالافتتاح عن بُعد لـ7 منشآت في ناحية شهرستان
ma-kumshudagonالإفراج عن الدفعة الأولى من السجناء بموجب قانون العفو في طاجيكستان
image003-2مباحثات طاجيكية قطرية لتعزيز التعاون في مجال حقوق الإنسان
Matlubahon-Sattoriyon-6طاجيكستان تستعد للاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال ببرنامج ثقافي واسع أعلنت
Nosir-Said-5طاجيكستان تستعد لإطلاق قناة تلفزيونية لتعليم اللغات الأجنبية للأطفال
أيام الثقافة الطاجيكية تعزز التعاون الثقافي مع أربع دول
Barguzorii_amaliyoti_zerminta-avii_ziddimuhadirotii_SAAD_مشاركة طاجيكستان في العملية الإقليمية لمكافحة المخدرات «قناة – ساحل العنبر»
737774137_1453685893458746_6107847186108746142_nانعقاد مائدة مستديرة بمشاركة رجال أعمال من طاجيكستان والولايات المتحدة في واشنطن
photo_2026-07-02_15-44-03دوشنبه تستضيف المؤتمر الدولي الرابع حول واقع وآفاق تطوير الطاقة المتجددة
734178527_2637826819952102_4175655246835448950_nتوقيع مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة في طاجيكستان ونظيراتها في عدد من الدول
سفير طاجيكستان لدى دولة الكويت يسلّم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية الكويتي في الأول