سوريا.. خروقات جديدة ومقتل عناصر من جفش بغارة للتحالف

يناير 4, 2017 10:34, 752 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

قتل 25 عنصرا على الأقل من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا) بينهم قادة جراء غارة استهدفت مركزا رئيسيا للتنظيم في ريف إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وقال المرصد إن “طائرات لم يعرف ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن أم روسية استهدفت مركزا رئيسيا لجبهة فتح الشام قرب بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي الغربي”. وأشار إلى “مقتل 25 عنصرا على الأقل من الجبهة، بينهم قيادات كانوا يعقدون اجتماعا داخل المركز” جراء الغارة.

واتهمت جبهة فتح الشام على قناتها على تطبيق “تلغرام” التحالف الدولي بشن الغارة.

خروقات النظام مستمرة

إلى ذلك، لا يزال التصعيد في سوريا مستمراً وكذلك خروقات النظام. فإلى جانب استمراره قصف وادي بردى الثلاثاء لليوم الخامس على التوالي بعد اتفاق الهدنة الذي تم في أنقرة برعاية روسية تركية، قصفت قوات النظام حي الوعر في حمص، ومنطقة غرناطة بريف حمص الشمالي، ومناطق بريف حلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي.

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 7 جرحى بينهم أطفال ونساء في قصف لقوات النظام بقذيفة على منطقة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، فيما تعرضت أماكن في حي الوعر المحاصر لقصف جوي، بالتزامن مع قصف استهدف أماكن في منطقة غرناطة بريف حمص الشمالي.

كما قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، في حين شهد سهل الغاب، قصفاً متبادلاً بين قوات النظام المتمركزة في جورين وفصائل المعارضة بسهل الغاب.

كذلك، لم يسلم ريف إدلب الجنوبي هو الآخر الثلاثاء من القصف حيث استهدف الطيران الحربي مناطق في الحي الشرقي لمدينة خان شيخون أسفرت عن مقتل سيدة وإصابة 3 آخرين.

يذكر أن وقف إطلاق النار بدأ العمل به منتصف ليل الخميس/الجمعة (29- 30 ديسمبر 2016) بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو، حليفة دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة، وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار لم تصمد.

ويستثني هذا الاتفاق التنظيمات المصنفة “إرهابية”، وبشكل رئيسي تنظيم داعش. كما يستثني، بحسب موسكو ودمشق، “جبهة فتح الشام”، الأمر الذي تنفيه الفصائل المعارضة بشكل قاطع.

ويزيد هذا التباين من صعوبة تثبيت الهدنة بسبب وجود هذه الجبهة ضمن تحالفات مع فصائل أخرى مقاتلة في مناطق عدة، أبرزها محافظة إدلب، التي تعد أبرز معقل متبق للفصائل بعد خسارتها مدينة حلب الشهر الماضي.

يناير 4, 2017 10:34, 752 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

55619821982_b6b08e8936_bافتتاح مصنع «تمديد» لإنتاج الأبواب والنوافذ في دوشنبه
Imzoi-sozishnomaho-ba-BATR (1)طاجيكستان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوقعان اتفاقيات تمويل بقيمة 62.45 مليون يورو
XTC_0988في إطار المنتدى البرلماني الرابع لدول آسيا الوسطى.. عقد جلسة حول الأمن المائي والمناخ والبيئة
photo_2026-10-29_08-51-47دوشنبه تستضيف الاجتماع الخامس والعشرين للمركز الإقليمي RILO-موسكو التابع لمنظمة الجمارك العالمية
1-40رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية لدول آسيا الوسطى يضعون أكاليل الزهور عند نصب إسماعيل الساماني في دوشنبه
photo_2026-10-28_14-06-51بحث سبل توسيع التعاون بين طاجيكستان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
866484419_1532915725539121_2544887182298135315_nلقاء سفير طاجيكستان مع إدارة شركة «تيكستيما» الألمانية
Mulo-ot-bo-vaziri-sanoati-Al-azoir (1)لقاء سفير طاجيكستان مع وزير الصناعة الجزائري
Vazorati-rushdi-iktisod-4مشاركة طاجيكستان في المنتدى العالمي للاستثمار في قطر
WhatsApp-Image-2026-10-26-at-12.06.18لقاء سفير طاجيكستان مع وزير النفط الكويتي
861888733_122142774033005615_5548793989963122303_n (1)اعتماد مشروعي قانونين نموذجيين بمبادرة من طاجيكستان في إطار الجمعية البرلمانية المشتركة لرابطة الدول المستقلة
image001-22انعقاد المنتدى العلمي الدولي «علوم الأرض في آسيا الوسطى – 2026» في دوشنبه