سوريا.. خروقات جديدة ومقتل عناصر من جفش بغارة للتحالف

يناير 4, 2017 10:34, 676 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

قتل 25 عنصرا على الأقل من “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقا) بينهم قادة جراء غارة استهدفت مركزا رئيسيا للتنظيم في ريف إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء.

وقال المرصد إن “طائرات لم يعرف ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن أم روسية استهدفت مركزا رئيسيا لجبهة فتح الشام قرب بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي الغربي”. وأشار إلى “مقتل 25 عنصرا على الأقل من الجبهة، بينهم قيادات كانوا يعقدون اجتماعا داخل المركز” جراء الغارة.

واتهمت جبهة فتح الشام على قناتها على تطبيق “تلغرام” التحالف الدولي بشن الغارة.

خروقات النظام مستمرة

إلى ذلك، لا يزال التصعيد في سوريا مستمراً وكذلك خروقات النظام. فإلى جانب استمراره قصف وادي بردى الثلاثاء لليوم الخامس على التوالي بعد اتفاق الهدنة الذي تم في أنقرة برعاية روسية تركية، قصفت قوات النظام حي الوعر في حمص، ومنطقة غرناطة بريف حمص الشمالي، ومناطق بريف حلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي.

حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط 7 جرحى بينهم أطفال ونساء في قصف لقوات النظام بقذيفة على منطقة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، فيما تعرضت أماكن في حي الوعر المحاصر لقصف جوي، بالتزامن مع قصف استهدف أماكن في منطقة غرناطة بريف حمص الشمالي.

كما قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، في حين شهد سهل الغاب، قصفاً متبادلاً بين قوات النظام المتمركزة في جورين وفصائل المعارضة بسهل الغاب.

كذلك، لم يسلم ريف إدلب الجنوبي هو الآخر الثلاثاء من القصف حيث استهدف الطيران الحربي مناطق في الحي الشرقي لمدينة خان شيخون أسفرت عن مقتل سيدة وإصابة 3 آخرين.

يذكر أن وقف إطلاق النار بدأ العمل به منتصف ليل الخميس/الجمعة (29- 30 ديسمبر 2016) بموجب اتفاق توصلت إليه موسكو، حليفة دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة، وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار لم تصمد.

ويستثني هذا الاتفاق التنظيمات المصنفة “إرهابية”، وبشكل رئيسي تنظيم داعش. كما يستثني، بحسب موسكو ودمشق، “جبهة فتح الشام”، الأمر الذي تنفيه الفصائل المعارضة بشكل قاطع.

ويزيد هذا التباين من صعوبة تثبيت الهدنة بسبب وجود هذه الجبهة ضمن تحالفات مع فصائل أخرى مقاتلة في مناطق عدة، أبرزها محافظة إدلب، التي تعد أبرز معقل متبق للفصائل بعد خسارتها مدينة حلب الشهر الماضي.

يناير 4, 2017 10:34, 676 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

photo_2026-04-22_12-00-03«أسطوانة كورش – أول إعلان لحقوق الإنسان» عنوان مؤتمر علمي نظري في المتحف الوطني لطاجيكستان
katerina-2تعزيز التعاون في مجال إدارة الاحتياطيات الدولية
SH-SHeralizodaطاجيكستان تستعرض إنجازاتها في مجال التنمية المستدامة بجنيف
photo_2026-04-22_09-06-50بحث تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين في طاجيكستان والمملكة العربية السعودية
V-farhangطاجيكستان تعرض تراثها الثقافي في المهرجان والمعرض الدولي «ART EXPO» بأرمينيا
675371521_1636193824930691_4052961490078940347_nبحث تعزيز التعاون الاقتصادي بين طاجيكستان وروسيا في موسكو
kishovarzi-2دوشنبه تستضيف لأول مرة المؤتمر الإقليمي الـ35 لمنظمة الأغذية والزراعة
675673737_122171397638624259_9062608871631518088_nطاجيكستان تؤكد اهتمامها برقمنة الاقتصاد وتطوير الذكاء الاصطناعي
674913008_2197447057669766_2035694392247498316_nعقد مؤتمر صحفي في دوشنبه للتحضير للدورة الـ35 لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة
672679844_26674950655449756_264057597343743107_n (1)مشاركة وزير الصحة في طاجيكستان في الاجتماع التاسع لوزراء الصحة لدول منظمة شنغهاي للتعاون
FAO-Dushanbe (1)إعلان عن بدء اعتماد وسائل الإعلام لتغطية المؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة في دوشنبه
Namoishi-Mohi-dar-shast-dar-Moskva-1 (2)عرض فيلم «سمكة في الخطاف» في مهرجان موسكو السينمائي الدولي