فرنسا تطرح مبادرة جديدة بالأمم المتحدة من أجل السلام في سوريا

سبتمبر 19, 2017 10:22, 749 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

index

حذرت فرنسا يوم الاثنين من أن الوضع الراهن في سوريا يهدد بتقسيم البلاد إلى الأبد ويفتح المجال لجماعات إسلامية متشددة جديدة ما لم توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي جهودها للسعي من أجل حل سلمي.

ومنح انتصار الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات باريس فرصة لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا. وفرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية وثاني أكبر مساهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان للصحفيين في نيويورك إنه سيعقد اجتماعا مع الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة يوم الخميس لإقناعها بإنشاء مجموعة اتصال لإعطاء قوة دفع جديدة لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة سبعة أعوام.

وقال لو دريان ”الخطر الأكبر هو أن مستقبل سوريا ستحدده المواقف العسكرية… وهو ما قد يكون له عاقبتان.. تشرذم الدولة وتأجيج أشكال جديدة من التطرف تحل محل الدولة الإسلامية“.

وذكر أن ”الواقعية“ تملي رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بعد أن هرب ملايين السوريين من البلاد بسبب الحرب لكن من المهم أن تعمل القوى الكبرى معا لإنعاش محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

وأضاف ”علينا أن نتخلص من الأساليب التي لم تمكننا من إيجاد حل منذ 2011. ولهذا السبب تريد فرنسا تشكيل مجموعة اتصال أساسها الدول الأعضاء في مجلس الأمن ثم الأطراف الإقليمية المتأثرة بالوضع“.

ورغم أن باريس سعت لتحسين العلاقات مع روسيا في عهد ماكرون فإن موقفها يجعلها على خلاف مع موسكو وإيران اللتين تدعمان الأسد وتقولان إن الشعب السوري هو الذي ينبغي أن يقرر مصيره.

ويقول دبلوماسيون أيضا إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تحدد بعد ملامح رؤيتها لعملية سياسية في سوريا وتركز بشكل أساسي على التصدي للدولة الإسلامية وتحجيم إيران.

ومن المقرر أن تجتمع في نيويورك في وقت لاحق يوم الاثنين دول معارضة للأسد.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالفعل خريطة طريق للانتقال السياسي في سوريا وقال دبلوماسيان إن المقترح الفرنسي الأحدث يهدف لاتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس على طبيعة الخطوات القادمة.

وسيضم مجلس الأمن الدولي بعد ذلك القوى الكبرى في المنطقة إلى العملية رغم أن دبلوماسيين يقولون إن المقترح سيكون بلا جدوى دون مشاركة إيران وهو ما بات صعبا بسبب موقف إدارة ترامب المعادي بشدة لطهران.

وانتهت آخر محاولة دولية كبرى لحل الأزمة بالفشل عندما تم تهميش المجموعة الدولية لدعم سوريا والتي شملت إيران بعد أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على حلب معقل المعارضة عام 2015.

وقال دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة ”المجموعة الدولية لدعم سوريا ضخمة. ما نحتاجه هو القوة والإرادة للمبادرة… يجب أن نبدع للبحث عن سبل لإدخال إيران في المعادلة دون عرقلة الأمر برمته والتحرك قدما“.

سبتمبر 19, 2017 10:22, 749 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

Vohur-_bo_muovini_vaziri_kor-oi_hori-ii_-um-urii_Koreyaلقاء سفير طاجيكستان في كوريا مع نائبة وزير الخارجية الكورية
Bajni_To-ikiston_va_Fondi_Abu_Dab-_oid_ba_rushd_Sozishnomai_moliyav-توقيع اتفاقية مالية بين جمهورية طاجيكستان وصندوق أبوظبي للتنمية
Mulo-oti_muovinoni_vazironi_kor-oi_hori-ii_To-ikiston_va_Amorotiلقاء نائبي وزيري خارجية طاجيكستان والإمارات على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي
Mulo-oti_muovini_vaziri_kor-oi_hori-_bo_ro-bari_Sozmoni_bajnalmilaliiلقاء نائب وزير خارجية طاجيكستان مع رئيس المنظمة الدولية للهجرة في البلاد
Mulo-oti_muovini_yakumi_vazir_bo_safiri_Britaniyai_Kabirلقاء النائب الأول لوزير خارجية طاجيكستان مع سفيرة المملكة المتحدة في البلاد
kurb (7)البنك الوطني الطاجيكي يحدد أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الساماني
photo_2026-02-03_15-52-40بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعة طاجيكستان الدولية للسياحة وريادة الأعمال وبريطانيا
626818747_1320663163431880_608848782802956916_n (1)انطلاق القمة العالمية للحكومات في دبي تحت عنوان «تشكيل حكومات المستقبل»
unarmandoni-to-ik-dar-Forumi-a-onii-unar-oi-mardum-ishtirok-namudand-2مشاركة ممثلي مدينة بنجكنت في المنتدى العالمي الثاني للحِرَف الشعبية في دولة الكويت
624746869_1206235728358213_877116134471167086_nوفد من المستثمرين الصينيين يطّلع على الإمكانات الاستثمارية للمنطقة الاقتصادية الحرة «كولاب»
Dar_Dushanbe_oid_ba_moliyai_islom-_va_bozor-oi_sarmoya_mashvarati_bajnalmilal-انطلاق مشاورة تدريبية دولية حول التعاون الطاجيكي-التركي في مجال التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال
Rassmoni-CHopon-12معرض دولي «الفن بلا حدود – 2026» في طوكيو بمشاركة تلاميذ من طاجيكستان