فرنسا تطرح مبادرة جديدة بالأمم المتحدة من أجل السلام في سوريا
مواضيع ذات صلة
حذرت فرنسا يوم الاثنين من أن الوضع الراهن في سوريا يهدد بتقسيم البلاد إلى الأبد ويفتح المجال لجماعات إسلامية متشددة جديدة ما لم توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي جهودها للسعي من أجل حل سلمي.
ومنح انتصار الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات باريس فرصة لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا. وفرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية وثاني أكبر مساهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان للصحفيين في نيويورك إنه سيعقد اجتماعا مع الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة يوم الخميس لإقناعها بإنشاء مجموعة اتصال لإعطاء قوة دفع جديدة لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة سبعة أعوام.
وقال لو دريان ”الخطر الأكبر هو أن مستقبل سوريا ستحدده المواقف العسكرية… وهو ما قد يكون له عاقبتان.. تشرذم الدولة وتأجيج أشكال جديدة من التطرف تحل محل الدولة الإسلامية“.
وذكر أن ”الواقعية“ تملي رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بعد أن هرب ملايين السوريين من البلاد بسبب الحرب لكن من المهم أن تعمل القوى الكبرى معا لإنعاش محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.
وأضاف ”علينا أن نتخلص من الأساليب التي لم تمكننا من إيجاد حل منذ 2011. ولهذا السبب تريد فرنسا تشكيل مجموعة اتصال أساسها الدول الأعضاء في مجلس الأمن ثم الأطراف الإقليمية المتأثرة بالوضع“.
ورغم أن باريس سعت لتحسين العلاقات مع روسيا في عهد ماكرون فإن موقفها يجعلها على خلاف مع موسكو وإيران اللتين تدعمان الأسد وتقولان إن الشعب السوري هو الذي ينبغي أن يقرر مصيره.
ويقول دبلوماسيون أيضا إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تحدد بعد ملامح رؤيتها لعملية سياسية في سوريا وتركز بشكل أساسي على التصدي للدولة الإسلامية وتحجيم إيران.
ومن المقرر أن تجتمع في نيويورك في وقت لاحق يوم الاثنين دول معارضة للأسد.
وتبنى مجلس الأمن الدولي بالفعل خريطة طريق للانتقال السياسي في سوريا وقال دبلوماسيان إن المقترح الفرنسي الأحدث يهدف لاتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس على طبيعة الخطوات القادمة.
وسيضم مجلس الأمن الدولي بعد ذلك القوى الكبرى في المنطقة إلى العملية رغم أن دبلوماسيين يقولون إن المقترح سيكون بلا جدوى دون مشاركة إيران وهو ما بات صعبا بسبب موقف إدارة ترامب المعادي بشدة لطهران.
وانتهت آخر محاولة دولية كبرى لحل الأزمة بالفشل عندما تم تهميش المجموعة الدولية لدعم سوريا والتي شملت إيران بعد أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على حلب معقل المعارضة عام 2015.
وقال دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة ”المجموعة الدولية لدعم سوريا ضخمة. ما نحتاجه هو القوة والإرادة للمبادرة… يجب أن نبدع للبحث عن سبل لإدخال إيران في المعادلة دون عرقلة الأمر برمته والتحرك قدما“.









الاجتماع الأول للجنة التعاون بين مجلسي طاجيكستان والصين في بكين
وفد من مقاطعة لينينغراد الروسية يتعرّف على منطقة “دنغره” الحرة الاقتصادية
تسليم أوراق اعتماد سفير طاجيكستان إلى رئيس سنغافورة
بحث سُبل توسيع التعاون بين جامعة خوجند والسفارة الفرنسية في طاجيكستان
تسليم أوراق اعتماد سفير طاجيكستان إلى رئيس أوزبكستان
تقديم المعيار الموحد للتعليم التجاري في طاجيكستان خلال المؤتمر الدولي في دوشنبه
اللجنة الحكومية المشتركة بين طاجيكستان وتركمانستان تُعقد اجتماعها لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني
وفد طاجيكستان يشارك في المعرض الدولي للسياحة 2025 في الدوحة ويعقد لقاءً بين جامعات البلدين
لقاء رئيس لجنة حماية البيئة مع مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في طاجيكستان
رئاسة “حوار نساء آسيا الوسطى” لعام 2026 تُسَلَّم إلى أوزبكستان
توقيع مذكرة تفاهم بين المكتبة الوطنية في طاجيكستان والمكتبة الوطنية في تركيا
مشاركة وفد تاجيكستان في المؤتمر الدولي السادس والعشرين لرؤساء المحاكم العليا





