فرنسا تطرح مبادرة جديدة بالأمم المتحدة من أجل السلام في سوريا

سبتمبر 19, 2017 10:22, 823 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

index

حذرت فرنسا يوم الاثنين من أن الوضع الراهن في سوريا يهدد بتقسيم البلاد إلى الأبد ويفتح المجال لجماعات إسلامية متشددة جديدة ما لم توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي جهودها للسعي من أجل حل سلمي.

ومنح انتصار الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات باريس فرصة لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا. وفرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية وثاني أكبر مساهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان للصحفيين في نيويورك إنه سيعقد اجتماعا مع الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة يوم الخميس لإقناعها بإنشاء مجموعة اتصال لإعطاء قوة دفع جديدة لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة سبعة أعوام.

وقال لو دريان ”الخطر الأكبر هو أن مستقبل سوريا ستحدده المواقف العسكرية… وهو ما قد يكون له عاقبتان.. تشرذم الدولة وتأجيج أشكال جديدة من التطرف تحل محل الدولة الإسلامية“.

وذكر أن ”الواقعية“ تملي رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بعد أن هرب ملايين السوريين من البلاد بسبب الحرب لكن من المهم أن تعمل القوى الكبرى معا لإنعاش محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

وأضاف ”علينا أن نتخلص من الأساليب التي لم تمكننا من إيجاد حل منذ 2011. ولهذا السبب تريد فرنسا تشكيل مجموعة اتصال أساسها الدول الأعضاء في مجلس الأمن ثم الأطراف الإقليمية المتأثرة بالوضع“.

ورغم أن باريس سعت لتحسين العلاقات مع روسيا في عهد ماكرون فإن موقفها يجعلها على خلاف مع موسكو وإيران اللتين تدعمان الأسد وتقولان إن الشعب السوري هو الذي ينبغي أن يقرر مصيره.

ويقول دبلوماسيون أيضا إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تحدد بعد ملامح رؤيتها لعملية سياسية في سوريا وتركز بشكل أساسي على التصدي للدولة الإسلامية وتحجيم إيران.

ومن المقرر أن تجتمع في نيويورك في وقت لاحق يوم الاثنين دول معارضة للأسد.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالفعل خريطة طريق للانتقال السياسي في سوريا وقال دبلوماسيان إن المقترح الفرنسي الأحدث يهدف لاتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس على طبيعة الخطوات القادمة.

وسيضم مجلس الأمن الدولي بعد ذلك القوى الكبرى في المنطقة إلى العملية رغم أن دبلوماسيين يقولون إن المقترح سيكون بلا جدوى دون مشاركة إيران وهو ما بات صعبا بسبب موقف إدارة ترامب المعادي بشدة لطهران.

وانتهت آخر محاولة دولية كبرى لحل الأزمة بالفشل عندما تم تهميش المجموعة الدولية لدعم سوريا والتي شملت إيران بعد أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على حلب معقل المعارضة عام 2015.

وقال دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة ”المجموعة الدولية لدعم سوريا ضخمة. ما نحتاجه هو القوة والإرادة للمبادرة… يجب أن نبدع للبحث عن سبل لإدخال إيران في المعادلة دون عرقلة الأمر برمته والتحرك قدما“.

سبتمبر 19, 2017 10:22, 823 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

Mulo-oti_Safir_dar_Vazorati_federolii_kor-oi_hori-ii_Olmonسفير طاجيكستان لدى ألمانيا يبحث قضايا المناخ والأمن والدبلوماسية المائية مع مسؤول بوزارة الخارجية الألمانية
Bonki-millii-Tochikiston-BMTتعزيز التعاون في مجال تنمية المهارات الاقتصادية والمالية لدى المراهقين والشباب محور لقاء في البنك الوطني لطاجيكستان
Dar_Olmon_muarrifii_zarfiyat-oi_i-tisodiyu_sajyo-_va_merosi_far-angii (1)بحث سبل توسيع التعاون في مجال التصنيع النهائي للقطن المحلي بين طاجيكستان والاتحاد الأوروبي
MU-SMMاعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بشأن تفاصيل عقد مؤتمر الأمم المتحدة للمياه – 2028 في دوشنبه
Dar_Olmon_muarrifii_zarfiyat-oi_i-tisodiyu_sajyo-_va_merosi_far-angiiالتعريف بالإمكانات الاقتصادية والسياحية والتراث الثقافي لطاجيكستان في ألمانيا
Ruzi-bajnalmilalii-zehni-sunii-behatarإقامة مهرجان «إي آي ألي» للذكاء الاصطناعي والابتكار والتقنيات الرقمية في دوشنبه
photo_2026-09-01_10-39-05رئيس صندوق أوبك للتنمية الدولية يزور الجامعة الدولية للسياحة وريادة الأعمال في طاجيكستان
789709035_122196959804670486_2500004854562116518_nبحث مجالات الأولوية في التدقيق الحكومي وآفاق تطوير التعاون بين طاجيكستان والصين
image001 (1)تكريم باحثة طاجيكية بميداليتين ذهبية وفضية في معرض دولي للاختراعات في الصين
1-1 (1)افتتاح المبنى الإداري الجديد للجنة الدين وتنظيم الاحتفالات والمراسم في دوشنبه
roh-nakbالبنك الآسيوي للتنمية يوافق على تخصيص 400 مليون دولار لتحديث المعابر الحدودية
photo_2026-09-01_09-34-09آفاق تطوير القطاع الصناعي ومجالات التعاون المستقبلية بين جمهورية طاجيكستان وصندوق النقد الدولي