فرنسا تطرح مبادرة جديدة بالأمم المتحدة من أجل السلام في سوريا

سبتمبر 19, 2017 10:22, 851 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

index

حذرت فرنسا يوم الاثنين من أن الوضع الراهن في سوريا يهدد بتقسيم البلاد إلى الأبد ويفتح المجال لجماعات إسلامية متشددة جديدة ما لم توحد الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي جهودها للسعي من أجل حل سلمي.

ومنح انتصار الرئيس إيمانويل ماكرون في الانتخابات باريس فرصة لإعادة تقييم سياستها تجاه سوريا. وفرنسا داعمة رئيسية للمعارضة السورية وثاني أكبر مساهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الخارجية جان إيف لو دريان للصحفيين في نيويورك إنه سيعقد اجتماعا مع الدول الأربع الأخرى دائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة يوم الخميس لإقناعها بإنشاء مجموعة اتصال لإعطاء قوة دفع جديدة لإنهاء الصراع المستمر منذ قرابة سبعة أعوام.

وقال لو دريان ”الخطر الأكبر هو أن مستقبل سوريا ستحدده المواقف العسكرية… وهو ما قد يكون له عاقبتان.. تشرذم الدولة وتأجيج أشكال جديدة من التطرف تحل محل الدولة الإسلامية“.

وذكر أن ”الواقعية“ تملي رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة بعد أن هرب ملايين السوريين من البلاد بسبب الحرب لكن من المهم أن تعمل القوى الكبرى معا لإنعاش محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في جنيف.

وأضاف ”علينا أن نتخلص من الأساليب التي لم تمكننا من إيجاد حل منذ 2011. ولهذا السبب تريد فرنسا تشكيل مجموعة اتصال أساسها الدول الأعضاء في مجلس الأمن ثم الأطراف الإقليمية المتأثرة بالوضع“.

ورغم أن باريس سعت لتحسين العلاقات مع روسيا في عهد ماكرون فإن موقفها يجعلها على خلاف مع موسكو وإيران اللتين تدعمان الأسد وتقولان إن الشعب السوري هو الذي ينبغي أن يقرر مصيره.

ويقول دبلوماسيون أيضا إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تحدد بعد ملامح رؤيتها لعملية سياسية في سوريا وتركز بشكل أساسي على التصدي للدولة الإسلامية وتحجيم إيران.

ومن المقرر أن تجتمع في نيويورك في وقت لاحق يوم الاثنين دول معارضة للأسد.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بالفعل خريطة طريق للانتقال السياسي في سوريا وقال دبلوماسيان إن المقترح الفرنسي الأحدث يهدف لاتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس على طبيعة الخطوات القادمة.

وسيضم مجلس الأمن الدولي بعد ذلك القوى الكبرى في المنطقة إلى العملية رغم أن دبلوماسيين يقولون إن المقترح سيكون بلا جدوى دون مشاركة إيران وهو ما بات صعبا بسبب موقف إدارة ترامب المعادي بشدة لطهران.

وانتهت آخر محاولة دولية كبرى لحل الأزمة بالفشل عندما تم تهميش المجموعة الدولية لدعم سوريا والتي شملت إيران بعد أن استعادت الحكومة السورية السيطرة على حلب معقل المعارضة عام 2015.

وقال دبلوماسي كبير في الأمم المتحدة ”المجموعة الدولية لدعم سوريا ضخمة. ما نحتاجه هو القوة والإرادة للمبادرة… يجب أن نبدع للبحث عن سبل لإدخال إيران في المعادلة دون عرقلة الأمر برمته والتحرك قدما“.

سبتمبر 19, 2017 10:22, 851 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

Imzoi-sozishnomaho-ba-BATR (1)طاجيكستان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوقعان اتفاقيات تمويل بقيمة 62.45 مليون يورو
XTC_0988في إطار المنتدى البرلماني الرابع لدول آسيا الوسطى.. عقد جلسة حول الأمن المائي والمناخ والبيئة
photo_2026-10-29_08-51-47دوشنبه تستضيف الاجتماع الخامس والعشرين للمركز الإقليمي RILO-موسكو التابع لمنظمة الجمارك العالمية
1-40رؤساء البرلمانات والوفود البرلمانية لدول آسيا الوسطى يضعون أكاليل الزهور عند نصب إسماعيل الساماني في دوشنبه
photo_2026-10-28_14-06-51بحث سبل توسيع التعاون بين طاجيكستان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
866484419_1532915725539121_2544887182298135315_nلقاء سفير طاجيكستان مع إدارة شركة «تيكستيما» الألمانية
Mulo-ot-bo-vaziri-sanoati-Al-azoir (1)لقاء سفير طاجيكستان مع وزير الصناعة الجزائري
Vazorati-rushdi-iktisod-4مشاركة طاجيكستان في المنتدى العالمي للاستثمار في قطر
WhatsApp-Image-2026-10-26-at-12.06.18لقاء سفير طاجيكستان مع وزير النفط الكويتي
861888733_122142774033005615_5548793989963122303_n (1)اعتماد مشروعي قانونين نموذجيين بمبادرة من طاجيكستان في إطار الجمعية البرلمانية المشتركة لرابطة الدول المستقلة
image001-22انعقاد المنتدى العلمي الدولي «علوم الأرض في آسيا الوسطى – 2026» في دوشنبه
Tochikiston-va-Kazokistonالاجتماع العشرين للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي بين طاجيكستان وكازاخستان في دوشنبه