لقاء ثلاثي بين رؤساء دول طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان في خجند
مواضيع ذات صلة

في 31 مارس، عُقد لقاء ثلاثي بين قادة دول طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان في مدينة خجند التاريخية.
رحّب فخامة رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، بالضيفى رفيعي المستوى بحرارة، وتم إجراء مراسم التقاط الصور المشترك لرؤساء دول طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان.
في بداية اللقاء، رحب فخامة الرئيس إمام علي رحمان بقادة الدول المجاورة بحرارة وهنّأهما مجددًا بمناسبة عيد النوروز الدولي، مشيرًا إلى أن “هذا العيد كان على مدار آلاف السنين خادمًا لتحقيق أهداف الإنسانية السامية والاحترام المتبادل، والتضامن، والانسجام.”
كما أكد فخامته أن “الدول والشعوب التي نمثلها ترتبط بروابط قوية من الصداقة العميقة، وحسن الجوار، والتنمية المشتركة.” وأضاف قائلاً: “نحن في طاجيكستان نولي أهمية كبيرة لعلاقاتنا مع قيرغيزستان وأوزبكستان، التي تقوم على أساس حسن الجوار، والمساواة، والاحترام، ومراعاة المصالح المتبادلة.”
وأعتبر فخامته أن تطوير العلاقات الثلاثية بين الدول الثلاث “أحد الأولويات الهامة في سياسة طاجيكستان الخارجية”.
كما وصف توقيع الاتفاقية بين طاجيكستان وقيرغيزستان وأوزبكستان حول نقطة التقاء الحدود بأنه “حدث بالغ الأهمية”.
وأكد فخامة الرئيس إمام علي رحمان ارتياحه للنتائج المثمرة لزيارته الأخيرة إلى قيرغيزستان، مشيرًا إلى أن طاجيكستان عازمة على بذل كل الجهود اللازمة في المستقبل لتوفير الأساس اللازم للتعاون متعدد الأبعاد مع قيرغيزستان.
وأشار إلى أن توقيع اتفاقية العلاقات التحالفية وتبادل وثائق التصديق بشأنها كان خطوة هامة، معتبراً أن “هذا التوقيع قد بدأ مرحلة جديدة من التطور النوعي في علاقات طاجيكستان وأوزبكستان.”
في ختام كلمته، أعرب فخامته عن تفاؤله بشأن “مستقبل الشراكة الاستراتيجية والتحالف بين طاجيكستان وأوزبكستان.”
كما أعرب عن ثقته بأن نتائج اللقاء الثلاثي بين قادة الدول الثلاث “ستسهم في تعزيز الصداقة، وحسن الجوار، والتفاهم المتبادل، والاحترام، والثقة المتبادلة، فضلاً عن التعاون البناء والفعال بين بلداننا وشعوبنا الشقيقة.”