رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تشير إلى الإمكانات الهائلة لمحطة “راغون” الكهرومائية الكبرى في طاجيكستان
مواضيع ذات صلة

جميع دول آسيا الوسطى تمتلك إمكانات هائلة لاستخدام الطاقة المستدامة، بما في ذلك طاقة الرياح والشمس والمياه والطاقة الحرارية الجوفية. جاء ذلك في كلمة ألقتها اليوم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال المنتدى رفيع المستوى تحت عنوان “آسيا الوسطى في مواجهة التحديات العالمية للمناخ: التوحد من أجل الازدهار المشترك”.
وفي سياق كلمتها، أعلنت أن الاتحاد الأوروبي يستثمر في الطاقة النظيفة في جميع أنحاء المنطقة لهذا السبب بالذات.
وقالت: «على سبيل المثال، يجب أن نذكر محطة “راغون” الكهرومائية الكبرى في طاجيكستان، ومحطة “كامبارآتا” الكهرومائية في قيرغيزستان. فهما لا تنتجان الطاقة الكافية لبلديهما فحسب، بل توجه طاقتهما أيضًا للتصدير في جميع أنحاء آسيا الوسطى»، حسب تعبير رئيسة المفوضية الأوروبية.
وأشارت أورسولا فون دير لاين إلى أن هذه المحطات ستزود الصناعات الاستراتيجية الجديدة بالطاقة، بما في ذلك في مجال معالجة المواد الخام.
وأضافت: «ستساهم هذه المحطات في تزويد ممراتنا اللوجستية بالكهرباء، وهي التي ناقشناها اليوم. كما ستساعد في إنتاج الهيدروجين النظيف، الذي يمكن تصديره إلى الخارج».
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن هذه المشاريع ستكون مفيدة للجميع.
واختتمت بقولها: «إنها تضمن استقلالنا في مجال الطاقة، وتحسن علاقاتنا التجارية، وستكون مفيدة لكوكبنا بأكمله من حيث حماية المناخ والطبيعة».