طاجيكستان تحتفل بالذكرى الـ33 للقوات المسلحة

فبراير 19, 2026 08:20, 33 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

Artish

هذا العام، تمرّ 33 سنة على تأسيس القوات المسلحة لجمهورية طاجيكستان. في ظروف حساسة وحاسمة — حين كان البلد يشتعل في نيران الحرب الأهلية ويواجه تحديات سياسية واقتصادية كبيرة — أسس رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة، إمام علي رحمان، الجيش الوطني من الصفر، مؤسِّسًا أسسًا قوية للأمن والاستقلال. واليوم، تشكّل القوات المسلحة الطاجيكستانية نموذجًا للوطنية والشجاعة والولاء الحقيقي للوطن لدى الأجيال الجديدة.
ويتم الاحتفال سنويًا في جميع أنحاء البلاد في 23 فبراير بيوم تأسيس القوات المسلحة لجمهورية طاجيكستان، بإحساس الفخر والتقدير. ويعد هذا التاريخ رمزًا لثبات الدولة وأحد الركائز الأساسية للاستقلال الوطني. فالجيش الوطني ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو ضمان الاستقرار والأمن وحماية القيم الوطنية.
تأسست القوات المسلحة الطاجيكستانية في فترة تاريخية حساسة ومعقدة، في بدايات سنوات الاستقلال، عندما واجهت الدولة مخاطر سياسية واجتماعية خطيرة. كان نقص البنية التحتية المادية والتقنية، واستمرار الحرب الأهلية، والاضطرابات الداخلية، عوامل صعبة على تشكيل الهيكل العسكري. ومع ذلك، بعد انعقاد الدورة السادسة عشرة للمجلس الأعلى لجمهورية طاجيكستان، تم وضع الأساس القانوني والسياسي لتأسيس القوات المسلحة رسميًا.
أقيمت أول عروض عسكرية في 23 فبراير 1993، وأعلن هذا اليوم يوم تأسيس الجيش الوطني. ومنذ ذلك الحين، مرّ الجيش الوطني بمراحل مختلفة من التطور والتقوية، وتحول من هيكل حديث التأسيس إلى قوة منظمة قادرة على حماية الأمن الوطني.
وفي ظل الظروف التي بدأت فيها الدولة إنشاء الجيش من الصفر، مكنت الإجراءات المتتابعة من تعزيز الأسس القانونية والتنظيمية والمادية والتقنية للجيش تدريجيًا. وأسهمت القوانين واللوائح الخاصة بالدفاع في تأسيس نظام عمل منظم للقوات المسلحة. واليوم، تشمل القوات المسلحة وحدات المشاة، والدفاع السريع، والقوات الجوية والدفاع الجوي، بالإضافة إلى وحدات عسكرية أخرى، وهي تلعب دورًا رئيسيًا في حماية الاستقلال، والسلامة الإقليمية وأمن المواطنين. وأظهرت التجارب السابقة أن الجيش الوطني قدّم خدمات بارزة في إعادة تأسيس النظام الدستوري وضمان الاستقرار والطمأنينة في البلاد.

فبراير 19, 2026 08:20, 33 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم