وزير خارجية فرنسا يزور ليبيا لدعم اتفاق السلام

سبتمبر 6, 2017 10:32, 848 مشاهدات

مواضيع ذات صلة

index

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إلى ليبيا يوم الاثنين للاجتماع مع الزعماء السياسيين المتنافسين ويقدم دعمه لاتفاق يهدف لإعادة الاستقرار إلى البلاد.

ووقع رئيس الوزراء فائز السراج والقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر في يوليو تموز اتفاقا مشروطا لوقف إطلاق النار والعمل على إجراء انتخابات في 2018 لكن الاتفاق لم يشمل فصائل كبيرة أخرى.

وتسعى الحكومات الغربية، التي يساورها القلق من ازدهار نشاط المتشددين الإٍسلاميين ومهربي البشر في ظل الفوضى الليبية، من أجل إبرام اتفاق أشمل تدعمه الأمم المتحدة لتوحيد ليبيا وإنهاء الاضطرابات التي أضعفت البلاد منذ سقوط معمر القذافي في 2011.

وفي طرابلس قال مسؤولون ليبيون إن لو دريان اجتمع مع السراج ويعتزم إجراء محادثات مع عبد الرحمن السويحلي وهو سياسي مرتبط ببعض من خصوم حفتر ويرأس برلمانا في العاصمة.

ومن المقرر أن يزور لو دريان مصراتة مسقط رأس السويحلي وقاعدة المعارضة لحفتر قبل أن يتوجه إلى بنغازي ليجتمع مع حفتر ثم إلى طبرق حيث يلتقي برئيس برلمان شرق ليبيا المتحالف معه.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي ”يريد الوزير تعزيز هذا الاتفاق من خلال إقناع الأطراف التي لم توجه لها الدعوة في يوليو بدعمه“.

وأضاف ”يريد أن يضمن العدالة للجميع وأن يضع الأسس لإجراء انتخابات“.

وتتسق زيارة وزير الخارجية مع مساعي الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون لتعميق دور فرنسا في توحيد الفصائل الليبية على أمل التصدي لعنف المتشددين وتخفيف أزمة المهاجرين في أوروبا.

وقال لو دريان في بيان بطرابلس ”هدفنا هو إرساء الاستقرار في ليبيا لمصلحة الليبيين أنفسهم“.

وأضاف ”وجود ليبيا موحدة ومؤسسات فاعلة هو الشرط لتفادي خطر الإرهابيين على الأمد البعيد“.

وذكر أن اتفاق باريس يهدف إلى دعم الاتفاق المدعوم من الأمم المتحدة لإنشاء حكومة وحدة وطنية. واجتمع لو دريان مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص غسان سلامة يوم الأحد.

وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي إن الزيارة تتفق مع جهود سلامة لإعلان خارطة طريق لإجراء الانتخابات خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف ”من الواضح أن السراج وحفتر يريدان قياس شعبيتيهما في الانتخابات“.

ويرجح أن تحتاج ليبيا لإقرار دستور أو قانون جديد للانتخابات قبل إجرائها وستكون مهمة صعبة في البلد الذي يعاني انقسام مؤسساته. وينطوي تنظيم الانتخابات على تحديات لوجيستية وأمنية كبيرة.

وسبق أن فشلت محاولات غربية للوساطة من أجل إبرام اتفاقات بسبب الصراعات السياسية بين الفصائل والكتائب المسلحة التي تتنافس على السلطة.

وتواجه حكومة السراج صعوبة لبسط سيطرتها كما أن مجلسها الرئاسي منقسم. ويرفض حفتر قبول شرعية هذه الحكومة ويحقق مكاسب ميدانية بمساعدة حليفتيه مصر والإمارات.

سبتمبر 6, 2017 10:32, 848 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم

687027273_1413579867458273_8290001126136050571_nعرض استراتيجية تطوير قطاع الاتصالات في طاجيكستان حتى عام 2040
image001-4طاجيكستان توسّع التعاون مع سويسرا في مجالي الطاقة والموارد المائية
VKHطاجيكستان ومولدوفا تُبقيان على نظام السفر بدون تأشيرة لمواطني البلدين
photo_2026-05-04_09-01-26افتتاح أول مطعم طاجيكي في مينسك باسم «عمر الخيام»
02.05.2026-11.20لقاء سفير طاجيكستان في إيران مع الأمين العام للجمعية البرلمانية الآسيوية
Okibati-ofati-tabii-dar-Kulob-3بتوجيه من رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، رئيس الوزراء قاهر رسول زاده يزور مدينة كولاب
Kasri-millatالتعازي وتوجيهات رئيس الدولة بشأن آثار الكارثة الطبيعية في مدينة كولاب
Okibati-ofati-tabii-dar-Kulob-5سيول في مدينة كولاب تُلحق أضراراً بالمنازل والبنية التحتية
Vazorati-mehnat-01تنظيم دورات تدريب مهني قصيرة الأمد في طاجيكستان بالتعاون مع باكستان
Kumitai-oid-ba-tahsilotإجراء امتحان اللغة الألمانية في طاجيكستان لفتح فرص الدراسة والعمل في ألمانيا
photo_2026-05-02_10-17-47مستوى عالٍ من التعاون بين طاجيكستان وسويسرا في المجالين المالي والاقتصادي
photo_2026-05-01_09-54-08 (2)تنظيم معرض دولي «طاجيكستان — بلد المعالم النادرة» في روما قريباً