المشاركة وإلقاء كلمة في اجتماع مجلس رؤساء الدول بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون+»

سبتمبر 1, 2026 10:24, 62 مشاهدات
55500715792_27ca0041fc_b

في الأول من سبتمبر، شارك رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة  إمام علي رحمان، وألقى كلمة في اجتماع مجلس رؤساء الدول بصيغة «منظمة شنغهاي للتعاون+»، تحت عنوان: «الأمم المتحدة بوصفها عنصراً أساسياً في نظام عالمي عادل: إسهام دول منظمة شنغهاي للتعاون+ في بناء عالم متعدد الأقطاب».
وفي مستهل كلمته، أعرب رئيس دولتنا المحترم إمام علي رحمان مجدداً عن شكره لرئيس جمهورية قيرغيزستان المحترم صدر جباروف على حفاوة الاستقبال وحسن تنظيم أعمال الاجتماع، ووصف صيغة «منظمة شنغهاي للتعاون+» بأنها «منصة جيدة لتطوير التعاون متعدد الأطراف، ودليل على المكانة المتزايدة لمنظمة شنغهاي للتعاون».
وأشار في مواصلة كلمته إلى أن «العالم يواجه اليوم تناقضات جيوسياسية وصراعات إقليمية، وتهديدات متزايدة للإرهاب والتطرف والراديكالية، فضلاً عن تحديات أمن الطاقة والأمن الغذائي».
وأعرب رئيس بلادنا المحترم إمام علي رحمان عن قلقه إزاء الأوضاع العالمية الراهنة، مؤكداً كذلك أن «تأثير تغير المناخ أصبح أكثر وضوحاً يوماً بعد يوم، مما يحتم علينا توحيد جهودنا ووضع استراتيجية مشتركة للاستجابة».
وخلال كلمته، أشار رئيس دولتنا إلى المبادرة الجديدة التي تقدمت بها طاجيكستان بشأن «برنامج دوشنبه الإطاري للمياه» من أجل دفع الأجندة العالمية للمياه إلى ما بعد عام 2030، مؤكداً أن هذا البرنامج، إلى جانب أطر مهمة مثل «عملية دوشنبه للمياه» و«عملية دوشنبه لحماية الأنهار الجليدية»، سيستجيب لتطلعات البشرية في هذا المسار.
كما ذُكر أن «عملية دوشنبه لمكافحة الإرهاب»، التي بادرت بها طاجيكستان بدعم من الأمم المتحدة، تتطور أيضاً بوصفها إطاراً دولياً مرغوباً فيه.
وأُعرب عن الثقة في أن تحقيق الأهداف والمهام الواردة في قرار الأمم المتحدة الذي اعتُمد مؤخراً بمبادرة من طاجيكستان بشأن «العقد الدولي لتعزيز السلام من أجل الأجيال المقبلة» سيكون إسهاماً مهماً في ضمان السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في العالم.
وأفاد رئيس الدولة المحترم إمام علي رحمان بأن طاجيكستان تعتزم في عام 2027، في إطار هذا العقد وبالتعاون مع الأمم المتحدة، عقد أول مؤتمر دولي، ودعا الشركاء الدوليين إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث.
كما أُشير إلى أن «طاجيكستان، بوصفها من الدول المشاركة في تأليف قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تعزيز الحوار بين الثقافات والتسامح، تؤكد أن الحوار بين الحضارات وتعزيز السلام والصداقة والتسامح تمثل أدوات مهمة لمواجهة الانقسام والتطرف والراديكالية».
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان عن ثقته في أن الأمم المتحدة ومنظمة شنغهاي للتعاون، استناداً إلى القيم والمبادئ المشتركة للتعاون البنّاء، يمكنهما أداء دور أكثر أهمية في تشكيل نظام عالمي عادل وشامل ومستدام.
وقال إن «طاجيكستان مستعدة للإسهام في دفع هذه العملية البنّاءة قدماً، بالتعاون مع جميع الدول في إطار “من
ظمة شنغهاي للتعاون+” والأمم المتحدة وسائر الشركاء الدوليين».

سبتمبر 1, 2026 10:24, 62 مشاهدات

أخبار أخرى لهذا القسم